::  الرئيسية  ::  لماذا القوة الثالثة  ::  هيئة التحرير  ::  المراسلون  ::  سجل الزوار  ::  اتصل بنا   ::  أعلن معنا

 
 
مقالات أخرى
آلاف الجنود العائدين من العراق وافغانستان اصيبوا بامراض نفسية او تورطوا في جرائم

مصر: تعذيب سائق على أيدي مخبرين بسبب مطالبته بالأجرة

لعبة أمريكية تسخر من العراقيين فى معركة الفلوجة

محاولات لوقف رجم إيرانية "والدة لطفلتين" متهمة بالزنا

الجاسوسة الروسية: زوج في بريطانيا وخطيب سابق في دبي وصور عارية

إستطلاع الرأي

ضاحي خلفان: امريكا واسرائيل وراء أزمة بلاكبيري مع الامارات

 
  عادل عبد المهدي في سطور الشابندر: التسرع بترشيح عبد المهدي مهد الطريق امام المالكي لتشكيل الحكومة الملا: تسمية مرشح الوطني لرئاسة الوزراء تجاوز على حق العراقية دولة القانون :لا اتفاق بشأن توزيع المناصب الرئاسية الثلاث وانباء عن انشقاق الجعفري والجلبي والفضيلة عن الوطني دولة القانون يقترح حصول مرشح رئاسة الوزراء على65 بالمئة من الاصوات بلير لم يكتف بكشف كذبه بل كشف تفاصيل "شهوانيته" في السرير مع زوجته! مسؤول أردني: رغد صدام في ضيافة الملك ولا صحة لاعتقالها «ويكيليكس» أثار جدلاً: ليس المهم الوثيقة.. المهم حقيقتها.. والدولة القومية باقية! تشكيك بالقوات الأميركية الباقية بالعراق ضغط أميركي لتشكيل حكومة عراقية  
 

  الاخبار

  محاولات لوقف رجم إيرانية "والدة لطفلتين" متهمة بالزنا

 حذرت ناشطة إيرانية في مجال حقوق الإنسان من احتمال رجم سيدة إيرانية، هي والدة لطفلين، حتى الموت في أي لحظة بموجب حكم الإعدام الذي أصدرته السلطات الإيرانية بحقها.
ووفقاً لرئيسة الجنة الدولية لمكافحة الرجم وعقوبة الإعدام، مينا عهدي، فإن الإيرانية سكينة محمدي أشتياني، البالغة من العمر 43 عاماً، تواجه عقوبة الرجم حتى الموت، وأن إنقاذها (سكينة) يتطلب حملة دولية للضغط على النظام في طهران.
وقالت عهدي إن الإجراءات القانونية قد انتهت، ولم يبق أي مجال، و"سكينة ستواجه حكم الرجم في أي لحظة"، مشيرة إلى أن يجب أن يكون الوازع وراء بدء تحرك عام وشعبي دولي، باعتبار أنه السبيل الوحيد المتبقي لإنقاذ سكينة المتهمة بارتكاب "الزنا".

وكان الحكم على سكينة، وهي من سكان مدينة تبريز، قد صدر في العام 2006، وذلك لإقامتها علاقة خارج نطاق الزواج، فيما ترى أسرتها أن الاتهام "وهمي."
وقد أجبرت سكينة على الاعتراف بارتكابها الزنا، بعد أن تنفيذ عقوبة الجلد ضدها، إذ جلدت 99 جلدة، وفقاً لما ذكره محامي حقوق الإنسان، محمد مصطفوي، الخميس الماضي في اتصال هاتفي معه من طهران.
إلا أن سكينة تراجعت عن اعترافاتها لاحقاً، وقالت إنها غير مذنبة، ذلك أن إدانتها لم تقم على أدلة، وإنما بإجماع 3 من أصل 5 قضاة، وفقاً لمصطفوي.

وطلبت سكينة الصفح من القضاة، إلا أنهم رفضوا.
ويعتقد المحامي أن السبب في ذلك ربما يعود لحاجز اللغة، إذ إن سكينة من الإثنية الأذرية، وتتحدث التركية وليس الفارسية.

 

 

 

  لا للطائفية والاثنية والمذهبية ..نعم للحرية الدينية والفكرية في وطن حر متآخي وموحد

لن تتحمل الصحيفة اية مسؤولية بخصوص ماينشر من قبل الأشخاص...يرجى الإشارة الى الصحيفة عند النسخ او التضمين
نعم.. الصحيفة جريئة ولكن لا تقبل المساس والتحقير للمعتقدات والأديان،ولا تتطرق لأسرار بيوت الناس