::  الرئيسية  ::  لماذا القوة الثالثة  ::  هيئة التحرير  ::  المراسلون  ::  سجل الزوار  ::  اتصل بنا   ::  أعلن معنا

 
 
مقالات أخرى
آلاف الجنود العائدين من العراق وافغانستان اصيبوا بامراض نفسية او تورطوا في جرائم

مصر: تعذيب سائق على أيدي مخبرين بسبب مطالبته بالأجرة

لعبة أمريكية تسخر من العراقيين فى معركة الفلوجة

محاولات لوقف رجم إيرانية "والدة لطفلتين" متهمة بالزنا

الجاسوسة الروسية: زوج في بريطانيا وخطيب سابق في دبي وصور عارية

إستطلاع الرأي

ضاحي خلفان: امريكا واسرائيل وراء أزمة بلاكبيري مع الامارات

 
  عادل عبد المهدي في سطور الشابندر: التسرع بترشيح عبد المهدي مهد الطريق امام المالكي لتشكيل الحكومة الملا: تسمية مرشح الوطني لرئاسة الوزراء تجاوز على حق العراقية دولة القانون :لا اتفاق بشأن توزيع المناصب الرئاسية الثلاث وانباء عن انشقاق الجعفري والجلبي والفضيلة عن الوطني دولة القانون يقترح حصول مرشح رئاسة الوزراء على65 بالمئة من الاصوات بلير لم يكتف بكشف كذبه بل كشف تفاصيل "شهوانيته" في السرير مع زوجته! مسؤول أردني: رغد صدام في ضيافة الملك ولا صحة لاعتقالها «ويكيليكس» أثار جدلاً: ليس المهم الوثيقة.. المهم حقيقتها.. والدولة القومية باقية! تشكيك بالقوات الأميركية الباقية بالعراق ضغط أميركي لتشكيل حكومة عراقية  
 

  الاخبار

  لعبة أمريكية تسخر من العراقيين فى معركة الفلوجة

  تحاول شركة أتومك جيمز الأمريكية المختصة فى صناعة وتطوير الألعاب القتالية الإلكترونية تطوير لعبة "ستة أيام فى الفلوجة" وهى لعبة فيديو قتالية تم تصميمها فى مؤسسة أتومك فى الولايات المتحدة بعد أن رفضت شركة "كونامى كوربريشن" صناعتها فى أبريل 2009.

وذكرت شبكة العراق اليوم الإخبارية أن تطوير اللعبة أثارت احتجاجات من نشطاء السلام تعبيراً عن رفضهم لما ارتكبه الجيش الأمريكى فى المدينة.

وتحاكى اللعبة أحداث معركة الفلوجة الثانية على اعتبارها واحدة من أكبر المعارك التى خاضها الجيش الأمريكى فى 7 نوفمبر 2004 بعد أشرس معركة له فى فيتنام عام 1968.

وتدور تفاصيل ومراحل اللعبة حول تجارب الحرب التى خاضها الجنود الأمريكيون، حيث وضعت شركة "أتومك" المختصة فى تطوير الألعاب القتالية والحربية الإلكترونية ثلاثية الأبعاد تصميماً يضع مقدرات المنازلة الإلكترونية تحت سيطرة الجيش الأمريكى أو بالأحرى قوات مشاة البحرية الأمريكية، أما الجانب الآخر فأقل قدرة على المواصلة، لأن تصميم اللعبة غير متكافئ وتُرجح فيه الكفة لطرف دون آخر.

 

 

 

  لا للطائفية والاثنية والمذهبية ..نعم للحرية الدينية والفكرية في وطن حر متآخي وموحد

لن تتحمل الصحيفة اية مسؤولية بخصوص ماينشر من قبل الأشخاص...يرجى الإشارة الى الصحيفة عند النسخ او التضمين
نعم.. الصحيفة جريئة ولكن لا تقبل المساس والتحقير للمعتقدات والأديان،ولا تتطرق لأسرار بيوت الناس