::  الرئيسية  ::  لماذا القوة الثالثة  ::  هيئة التحرير  ::  المراسلون  ::  سجل الزوار  ::  اتصل بنا   ::  أعلن معنا

 
 
مقالات أخرى
آلاف الجنود العائدين من العراق وافغانستان اصيبوا بامراض نفسية او تورطوا في جرائم

مصر: تعذيب سائق على أيدي مخبرين بسبب مطالبته بالأجرة

لعبة أمريكية تسخر من العراقيين فى معركة الفلوجة

محاولات لوقف رجم إيرانية "والدة لطفلتين" متهمة بالزنا

الجاسوسة الروسية: زوج في بريطانيا وخطيب سابق في دبي وصور عارية

إستطلاع الرأي

ضاحي خلفان: امريكا واسرائيل وراء أزمة بلاكبيري مع الامارات

 
  عادل عبد المهدي في سطور الشابندر: التسرع بترشيح عبد المهدي مهد الطريق امام المالكي لتشكيل الحكومة الملا: تسمية مرشح الوطني لرئاسة الوزراء تجاوز على حق العراقية دولة القانون :لا اتفاق بشأن توزيع المناصب الرئاسية الثلاث وانباء عن انشقاق الجعفري والجلبي والفضيلة عن الوطني دولة القانون يقترح حصول مرشح رئاسة الوزراء على65 بالمئة من الاصوات بلير لم يكتف بكشف كذبه بل كشف تفاصيل "شهوانيته" في السرير مع زوجته! مسؤول أردني: رغد صدام في ضيافة الملك ولا صحة لاعتقالها «ويكيليكس» أثار جدلاً: ليس المهم الوثيقة.. المهم حقيقتها.. والدولة القومية باقية! تشكيك بالقوات الأميركية الباقية بالعراق ضغط أميركي لتشكيل حكومة عراقية  
 

  الاخبار

  خليلزاد عمل مستشارا مدفوع الاجر لدى اكراد الحزبين

 ذكرت  صحيفة نيويورك تايمز -  بأن السفير السابق لواشنطن في الامم المتحدة  زلماي خليلزاد يعمل لدى قادة حزبي السلطة في إقليم كر دستان  كمستشار مدفوع الأجر. واستمر عمله كمستشار لهيئة الاستثمار في الاقليم لمدة سبعة أشهر. وفي شهر أيار أصبح خليلزاد، الذي كان أيضا سفيرا للولايات المتحدة في العراق، عضوا في مجلس إدارة شركة راك بتروليم التي تعمل في مجال النفط والغاز ومقرها إمارة رأس الخيمة في الإمارات العربية المتحدة.

واستدركت الصحيفة بأن  خليلزاد وقائمة طويلة ومتنامية من الدبلوماسيين والعسكريين الأميركيين السابقين يسعون وراء فرص عمل في المنطقة الكردية الغنية بالنفط وللعمل كمستشارين ل(حكومة)  الاقليم .

في حين  يرى المنتقدون أن هؤلاء المسؤولين الأميركيين السابقين يسعون إلى تحقيق مكاسب وجني ثمار الحرب المكلفة والمثيرة للجدل التي لعبوا دورا فيها. لكن هؤلاء المسؤولين يرون أن لهم كامل الحق في أن ينجزوا «الحلم الأميركي» بعد أن تركوا عملهم الحكومي. وعلى أي حال، فإن السياسة والأعمال لا يمكن أن ينفصلا في منطقة يحكمها حزبان وعائلتان لطالما اتهموا بالاستبداد والفساد على حد وصف الصحيفة .

وكانت مصادر امريكية كشفت ان حزبي برزاني وطالباني دفعوا اموال تقدر ب 100 مليون دولار لمسؤولين امريكان اثناء كتابة الدستور العراقي ليظهر لصالح الاكراد ومنها موضوع المادة 140 وغيرها

 

 

 

  لا للطائفية والاثنية والمذهبية ..نعم للحرية الدينية والفكرية في وطن حر متآخي وموحد

لن تتحمل الصحيفة اية مسؤولية بخصوص ماينشر من قبل الأشخاص...يرجى الإشارة الى الصحيفة عند النسخ او التضمين
نعم.. الصحيفة جريئة ولكن لا تقبل المساس والتحقير للمعتقدات والأديان،ولا تتطرق لأسرار بيوت الناس