::  الرئيسية  ::  لماذا القوة الثالثة  ::  هيئة التحرير  ::  المراسلون  ::  سجل الزوار  ::  اتصل بنا   ::  أعلن معنا

 
 
مقالات أخرى
آلاف الجنود العائدين من العراق وافغانستان اصيبوا بامراض نفسية او تورطوا في جرائم

مصر: تعذيب سائق على أيدي مخبرين بسبب مطالبته بالأجرة

لعبة أمريكية تسخر من العراقيين فى معركة الفلوجة

محاولات لوقف رجم إيرانية "والدة لطفلتين" متهمة بالزنا

الجاسوسة الروسية: زوج في بريطانيا وخطيب سابق في دبي وصور عارية

إستطلاع الرأي

ضاحي خلفان: امريكا واسرائيل وراء أزمة بلاكبيري مع الامارات

 
  عادل عبد المهدي في سطور الشابندر: التسرع بترشيح عبد المهدي مهد الطريق امام المالكي لتشكيل الحكومة الملا: تسمية مرشح الوطني لرئاسة الوزراء تجاوز على حق العراقية دولة القانون :لا اتفاق بشأن توزيع المناصب الرئاسية الثلاث وانباء عن انشقاق الجعفري والجلبي والفضيلة عن الوطني دولة القانون يقترح حصول مرشح رئاسة الوزراء على65 بالمئة من الاصوات بلير لم يكتف بكشف كذبه بل كشف تفاصيل "شهوانيته" في السرير مع زوجته! مسؤول أردني: رغد صدام في ضيافة الملك ولا صحة لاعتقالها «ويكيليكس» أثار جدلاً: ليس المهم الوثيقة.. المهم حقيقتها.. والدولة القومية باقية! تشكيك بالقوات الأميركية الباقية بالعراق ضغط أميركي لتشكيل حكومة عراقية  
 

  مقالات

  على أعواد المشانق ......

 

 تناقلت وسائل الاعلام أن المحاكم العراقية أصدرت منذ العام 2005 وحتى الآن اثني عشر حكما بالاعدام، وكانت الأنباء قد تناقلت أن اكثر من مليون مدني عراقي قتلوا منذ الغزو الأطلسي للعراق في آذار 2003، وأن في العراق مليون أرملة واربعة ملايين طفل يتيم، وأن المهجرين والمشردين من أبناء الشعب العراقي يزيدون عن اربعة ملايين شخص، وأن هناك عشرات آلاف المفقودين الذين أصبحوا في حكم المؤكد من نزلاء المقابر الجماعية، وأن مئات آلاف الأطفال ممن هم في عمر الدراسة الالزامية خارج المدارس، وأن ملايين العراقيين يعيشون تحت خط الفقر، ويشربون مياها ملوثة، ولا يجدون أيّ رعاية صحية، وأن الكهرباء أصبحت أمنية كل مواطن عراقي، وأن أبطال"التحرير" الذين عادوا الى العراق على ظهور دبابات الاحتلال، واستلموا مناصب رفيعة هم مجموعة من السراق واللصوص، جزء منهم نهب واختلس الملايين وهرب خارج البلاد، وأن من نجا ما التدمير من تراث وحضارة العراق عبر العصور تم نهبه من المحتلين وأعوانهم وتهريبه خارج العراق.
وليس خافيا على أحد ما جرى ولا يزال يجري من تغذية للطائفية الدينية البغيضة، وللتعصب القومي الكريه، مما يهدد وحدة العراق وينبئ بتقسيمه الى دويلات ضعيفة وهزيلة كي لا يعود العراق الى سابق عهده كقوة حضارية واقتصادية وعسكرية اقليمية قيادية.
والكل يذكر كيف تم غزو العراق وتدميره وقتل شعبه بناء على أكاذيب اختلقتها الاستخبارات الغربية الاستعمارية، وفي مقدمتها الاستخبارات الأمريكية والبريطانية، وكيف رفعوا شعار "التحرير"بدل الاحتلال، وشعارات براقة مثل الديموقراطية، وحقوق الانسان، ونشر العدالة.
فاذا كانت هذه جزءا من نتائج "التحرير والديموقراطية والعدالة وحقوق الانسان" فكيف سيكون الاحتلال؟
ان ما يجري في العراق من تدمير وتخريب وقتل ونهب وسلب، وخرق للقوانين الدولية، ولوائح حقوق الانسان في ظل الاحتلال الأمريكي، يصل الى درجة جرائم الحرب التي لا يجب أن يفلت المسؤولون عنها من العدالة.
واذا كان العراق تحت الاحتلال قد أصبح مرتعا للقوى الظلامية التي تستهدف المدنيين العراقيين، والجرائم التي يرتكبها المحتلون، والشركات"الأمنية" التابعة لهم، مثل سيئة السمعة والصيت"بلاك ووتر" وغيرها، فمن حق الانسان أن يتساءل عن أحكام الاعدام التي تصدر وتنفذ بحق آلاف العراقيين، خصوصا وأن غالبية دول العالم قد ألغت عقوبة الاعدام، وكذلك الأمر بخصوص السجون العلنية والسرية والتي يتعرض فيها المعتقلون المشتبهون الى ابشع انواع التعذيب الجسدي والنفسي، التي تصل الى درجة التصفية الجسدية والانتهاكات الجنسية، وليست فضيحة سجن ابو غريب ببعيدة.
ان ما يجري في العراق من انتهكات خطيرة ضد العراق وطنا وشعبا جريمة يجب عدم السكوت عليها، بل العمل عل فضحها وتعريتها وايقافها

 

 

 

  لا للطائفية والاثنية والمذهبية ..نعم للحرية الدينية والفكرية في وطن حر متآخي وموحد

لن تتحمل الصحيفة اية مسؤولية بخصوص ماينشر من قبل الأشخاص...يرجى الإشارة الى الصحيفة عند النسخ او التضمين
نعم.. الصحيفة جريئة ولكن لا تقبل المساس والتحقير للمعتقدات والأديان،ولا تتطرق لأسرار بيوت الناس