|
تعرف المملكة المغربية في المدة الأخيرة بالتوازي مع احتفالات ما يسميه المخزن ذكرى العرش، توافد منقطع النظير للسياح، العرب والأجانب، الأمر الذي سارعت إلى استغلاله الرباط من خلال تنظيم سهرات صاخبة في الملاهي الليلية التي قامتها عبر مختلف المناطق و الجهات، ضاربة عرض الحائط تقاليد الشعب المغربي الأبي الأصيل، و متجاهلة مبادئ العائلات المغربية المحافظة، لا لشيء سوى لجني الأرباح و الأموال الملوثة، بفتح مجال الدعارة و المومسات تحت تبرير تشجيع السياحة، على حساب شرف المغاربة.
وذكرت مصادر متابعة للشأن المغربي في حديثها لـ" وطن"، انه وأمام الطلب المتزايد على المومسات ارتفعت لائحة الأسعار، و أصبح ثمن قضاء ليلة واحدة مع مومس يتراوح بين 500 درهم و 1500 درهم، في مشهد يندى له الجبين، وأصبح المواطن المغربي في حيرة من أمره، و بين الخوف على مصير أبنائه و الخضوع للمستوى المعيشي المتدهور.
وتضيف ذات المصادر أن المخزن رفع درجات اللهو من خلال محاولة جذب مختلف أطياف المجتمع المغربي المحافظ لهذه المهنة، و قطع خيوط تواصله مع أصوله المحافظة، من خلال استدراج فئة ينظر إليها على أنها جد محافظة، و تتمثل في المنقبات، في واحدة من المشاهد التي تعمل السلطات المغربية على تحقيقه بضرب المواطن المغربي مع أصوله و ثقافته الشريفة، و التغني من جهة أخرى بالسعي لتحقيق كرامة المواطن المغربي و تحقيق رفاهيته و ضمان مستقبله، بطريقة سياسوية منافقة ضد الشعب المغربي البريء.
وتشير التقارير إلى أن نسبة مهمة من العاملات في سوق الدعارة مطلقات، و عددا مهما منهن دخلن الجامعات وحصل بعضهن على شهادات علمية مرموقة. |